عني
ABOUT ME
بمقدوري أن أكتب عن كل شيء، إلا نفسي.
THE FIRST DILEMMA
معضلتي هي معضلة الإنسان الأولى، التي جعلته يلجأ للميثولوجيا، الدين، والشعر؛ في محاولة بدائية ليعبر عن نفسه. يقول دوريان غراي بطل إحدى رواياتي المفضلة:
"To define is to limit."
— THE PICTURE OF DORIAN GRAY
ومن ادراكي لهذه الحقيقة البسيطة تفاقمت المعضلة، يبدو التعريف مريحًا، مريحًا للغاية؛ لكنه يحدّنا بطريقة لا يمكن وصفها، لذلك سأعرف عن نفسي بقصيدة قصيرة كتبتها منذ فترة طويلة:
INSTEAD OF A DEFINITION
واسمي
الثلاثة أحرف الملعونة
تجلسُ دونما معنى
تحدقُ بالفراغ
وتضمحل
تغوص بالأعماق
تبحثُ عن فتيلِ إجابةٍ
عما أكون
ومن أنا؟
MANY WORLDS, ONE SOUL
ولأنّ التعريف يحدّنا، لن أمنحك مسمًّى واحدًا؛ سأفتح لك سمائي كما هي، وأترك لك أن تتأمّل نجومها… واحدةً واحدة، أو كلّها معًا.
وقبل كل هذا، وبعده…
شاعرة
تتساقط الكلمات من الريشة… فتصير قصيدة
مترجمة
تعبُر بالمعنى من لغةٍ إلى أخرى، فيولد من جديد
كاتبة
سطرٌ يتبع سطرًا… حتى تكتمل الحكاية
قارئة نهِمة
صفحةٌ تُطوى، وعالمٌ جديد يُفتح
أستاذة جامعية
تفتح الأبواب للعقول، ثم تتركها تحلّق
باحثة في اللسانيات
تقتفي أثر المعنى، من الصوت إلى الفكرة
قيادية تنفيذية
ترسم الطريق، وتمضي بالفريق نحو القمّة
متحدّثة
تمنح الفكرة صوتًا، فتصل إلى القلوب
مؤسِّسة عدّة عوالم ثقافية
تبني عوالم، فتدور حولها الأرواح الشغوفة
مغامِرة تطارد الدهشة
كل طريقٍ مجهول، دعوةٌ لدهشةٍ جديدة
عينٌ تلتقط اللحظات
توقف الزمن قليلًا… لتبقى اللحظة
حالمة
وقبل كل هذا، وبعده… تحلم، ولا تكفّ عن الحلم
…وما زالت السماء تتّسع.
تعليقات
إرسال تعليق