حينما تجلت لي الحرية...
خيل، بحر، وغروب... ما أجمله من منظر، وما أجمل ذلك الشعور.
لم يكن للحرية شكلٌ قبل اليوم، كانت مجردَ مفهومٍ مبهم أسعى إليه، وحلمًا طيبًا يراودني، وتعريفًا تائهًا في معجمٍ قديم، وأسطورة تعني المستحيل.
لم أتوقع يومًا، أن يتجسد المفهوم أمامي، ولم أتوقع ابدًا أن يكون له كيان مادي، ومنظر كهذا... بديع بديع بديع!
ملح تحتي، وعلى يميني ويساري، وكان ممتدًا، متصلاً بالسماء، لا نهائي. وسماءٌ شاسعةٌ، تتسعُ لألفِ كيانِ. وخيلاً طيبًا بشعرٍ ذهبيٍ، يشاركني التأمل، منبهرًا بالبحرِ مثلي، بل ربما أكثر مني، هادئٌ كالفجر، وصهيله يُحيي ما مات من أحلامي.
أدركت حينها، إنني شهدت كل مجازات الشعر بعيني، وعشتها، وكانت جزءًا من ذاكرة حياتي.

تعليقات
إرسال تعليق